RSS

Category Archives: Revolution

المنسلخ من آيات الله

بسم الله الرحمن الرحيم

المنسلخ من ايات الله – بلعم بن باعوراء .

حول مواقف الشيخ الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي في دعم النظام الطائفي القائم على الظلم و الاستبداد .

وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ ﴿الأعراف: ١٧٥﴾

وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَـٰكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذَّٰلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ﴿الأعراف: ١٧٦﴾

 سَاءَ مَثَلًا الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَأَنفُسَهُمْ كَانُوا يَظْلِمُونَ ﴿الأعراف: ١٧٧﴾

1 – ما قرأت هذه الايات أو سمعتها تتلى منذ أن قامت الثورة في سورية إلا و قفزت الى ذهني صورة شيخنا البوطي – هداه الله – و مواقفه , و كأني ارى الايات قد انزلت في شأنه و شأن امثاله ممن وقفوا المواقف المخزية في دعم نظام الظلم و القمع .

ترددت كثيرا قبل كتابة هذا لما للشيخ من مكانة جليلة في النفوس – و ان لم يرعها و يحافظ عليها – جعلتني أكاد اتهم السمع و البصر في ما أراه من مواقفه و احاول أن اجد لها تبريرا بدافع الحب و الوفاء , ولكن عبثا احاول .

كان لا بد من الكتابة في هذا ليتم لدى جمهور الناس الفصل ما بين شخص البوطي و سلوكه من جانب , و فكره الذي قدمه في كتبه و احاديثه من جانب اخر , حتى لا تلقى ظلال السلبية على هذا الفكر فيكون الاعراض عنه و يكون اتهامه , و هذا ما يحدث في الغالب بل و يخطط له في عالم الصراع الفكري لابطال فاعلية الافكار الفعالة .

2 – نعود الى الايات السابقة لندل على بعض ما تشير اليه في موضوعنا ( الانسلاخ من ايات الله ) :

– ان معنى النبأ هو الخبر عن الامر العظيم ( عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ .. عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ ) و هل من نبأ أعظم من انسلاخ عالم آتاه الله اياته في العلم و معرفة الحق و اخذ عليه العهد فانسلخ من ذلك و سلك سبيل الشيطان ليكون من الغاوين !!!!

– ولكتب التفسير اقاويل عن هذا المنسلخ من ايات الله يقول بعضها انه عالم من بني اسرائيل هو بلعم بن باعوراء وهو رأي غالب المفسرين .. و اخر يقول انه امية بن ابي الصلت , و ثالث يقول انه ابو عامر الراهب صاحب مسجد الضرار , و رابع .. و خامس …

و كما هو شأن كتاب الله المعجز فانه لا يحدد اسما و لا زمنا و لا موضعا لتكون الدلالة شاملة لكل انسان في كل زمان و مكان اذا اتصف بهذه الصفة او سلك هذا السلوك , و ما اكثرهم في كل زمان و مكان , فمن شيخ الازهر الى المفتي و الوزير و عميد الكلية و استاذ الجامعة و الشيخ المبجل بعمامة يكسو قماشها أسرة , و جبة اكمامها كفم البرميل و السرداب , و كل هؤلاء و امثالهم يطوفون حول الحاكم , حول هبل يرتلون له الايات و يمنحونه الشرعية و يباركون . وكلهم صورة لبلعم بن باعوراء , لهم كما له علم و معرفة تصل الى حد معرفة الاسم الاعظم الذي ان دعي به الله أجاب و ان سئل به اعطى , و كلهم لحقهم شيطان الانس و المخابرات المتمثل بمحمد ناصيف و امثاله ممن يركن اليهم و يألفهم شيخنا البوطي و يتلقى منهم الخبر اليقين في زعمه , فهو لورعه لا يقتني – كما سمعت – التلفزيون و يكتفي بتعليمات المخابرات ليصدر احكامه بناء عليها و يفتح ابواب الجنة او الجحيم و يحكم على قوم بالسلفية و الكفر و الوهابية و يتهمهم بجريمة الحولة ( كما سمعته في خطبة 1 / 6 / 2012 ) و كما يقرر في محاضرته بطرطوس ان سقوط نظام الاسد , نظام الطغيان و المخابرات في بلاد الشام , سقوط للاسلام . ( و العلم اليقين في ما يتعلق بصلة شيخنا بالمخابرات و بمحمد ناصيف و بالاسد هو عند الشيخ احسان بعدراني الذي ان شاء ان ينطق كشف المستور )

– و قد ضرب الله عز و جل لهذا المنسلخ مثلا الكلب الذي ان تحمل عليه يلهث او تتركه يلهث , فهؤلاء المنسلخون في لهاث دائم وراء اعراض الدنيا ( من مال او شهرة او منصب او تقريب من السلطان … ) ذلك اللهاث الذي لا ينقطع سواء وعظت صاحبه ام لم تعظه , فهو كالكلب و ساء مثلا , لقد استحال الى مسخ ( بنفسيته و خلقه و تفكيره ) كالذين قال الله في حقهم ( وَجَعَلَ مِنْهُمُالْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُولَـٰئِكَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضَلُّ عَن سَوَاءِ السَّبِيلِ ) . انه مثل لمن يتخذون العلم و سيلة لتزييف الواقع و تحريف الكلم عن مواضعه , انهم كعلماء بني اسرائيل يتبعون هواهم فيتبعهم الشيطان ( محمد ناصيف ) و يصبحون تبعا للمتسلطين يقدون لهم الفتاوى التي تثبت دعائم الظلم و الطغيان .

– وانا ارى أن ابلغ ما في الايات من عظة – و كلها عظات بالغات – انها تقدم للمؤمنين المثل الحي حتى لا يصيبهم الاحباط و ينقلبوا على اعقابهم اذا رأوا عالما بوزن بلعم أو بوزن شيخ الازهر أو البوطي و قد انسلخ من ايات الله و اتبع ما يتلوه السلطان او تتلوه المخابرات و محمد ناصيف على ملك حافظ الاسد و ابنه بشار .

ان الفكرة لا تشخص ( من كان يعبد محمدا فان محمدا قد مات , و من كان يعبد الله فان الله حي لا يموت )

3 – كلمة اخيرة وهو رجاء نوجهه لشيخنا البوطي من قلوب محبة حريصة على فكره , حريصة على أن يبقى في مكانة العلماء في القمة لا يجذبه ثقل الباطل , لعله يعود الى طريق الفطرة و الى العهد و الى عدم مهادنة الباطل و الركون الى الذين ظلموا , لا خشية عليه من موقف عظيم بين يدي الله لانه اعلم بهذا الموقف , بل حرصا على فاعلية ما سلف من فكره و نتاجه الغزير , حتى لا يلقي السلوك المنحرف على هذا الفكر ظلال السلبية و العطالة , و هو ما يريده الذين يديرون الضراع الفكري في البلاد المتخلفة .

و كلمة لمن كانو يسعون الى دروس البوطي و ينتظرون احاديثه – و ما اكثرهم – و لمن يتتلمذون على كتبه و فكره , لهؤلاء نقول : ان الايات .. ايات الله تبقى دالة على الحق و ان انسلخ عنها من اتاه الله اياها . لا تعرضوا عن كتب البوطي و عما قدمه من فكر , بل ادرسوا ذلك بعقل الناقد الذي يفصل بين الشخص و الفكرة و الذي يفتش عن الحكمة فهي ضالته لا يبالي من اي اناء خرجت .

Advertisements
 
أضف تعليق

Posted by في أغسطس 30, 2012 in Revolution

 

الأوسمة: , , , , , , , , , , ,

الفرع الثامن عشر !!!

في البداية عندما أنشأت هذه المدونة قررت ان تكون عملا خالصا من بنات أفكاري لكن عندما قرأت هذه الخاطرةلابن خالي البطل “ع” عزمت على كسر القاعدة لأني ولمدة ليست بقصيرة كنت احاول الدندنة حول هذه الفكرة لكن قلمي خذلني … اترككم معها :

أخطأ من قال أن عدد الفروع الأمنية في سوريا هو 17 فرع وإنما العدد الصحيح هو 18, حيث أن الفرع الأخير هو أكثر الفروع خطراً على الثورة السورية وهذا الفرع موجود في كل بيت “إلا ما رحم ربي”.

للأسف للأسف وأقولها بحرقة نفس هم الآباء وهم بين قوسين “الجيل يلي يلي وصلنا لهالوضع”, يظنون أنهم هم أصحاب العقل وأن الجيل الحالي هو جيل تقوده العاطفة وكما يصفونها “فورة الشباب” !!!

يظنون أنهم الوحيدين الذين يعرفون النظام ومالذي يمكن أن يفعله هذا النظام وأن الجيل الحالي جيل الثورة لم يروا شيئاً لذلك يقومون بهذه الأعمال, يضطربون ويشعرون بالغضب حين يتحدث أحد أمامهم عن الدعوة للخروج في المظاهرات وفي نفس الوقت يصفون أنفسهم بالمعارضين للنظام!!!.

يتابعون القنوات الأخبارية ويدعون الحزن على الشهداء وهم في نفس الوقت جالسين في بيتوهم أمام شاشات التلفزة وعلى موائد الطعام, وحين يطلب منهم أحد أبنائهم الإذن بالخروج للتظاهر فإنهم يقيمون الدنيا ولا يقعدونها متعذرين بشتى أنواع الذرائع لمنعه من الخروج, وللأسف يوجد البعض وهم ليسوا بالقلائل يقولون لأبنائهم “أنت متعلم حرام تنزل غيرك بينزل” وكأن أولادهم هم مواطنون من الدرجة الأولى في حين أن الشهداء والمعتقلين والذين يقومون بالتظاهر هم مواطنون من الدرجة الثانية ولا بأس أن يتم التضحية بهم.

أريد أن أقول لكم قبل النظام الساقط “الذي تدعون معارضتكم له” أن زمانكم قد ولى وأن الجيل الحالي هو الوحيد والوحيد فقط الذي يحق له التكلم والتصرف الآن, لأنه مثلما يقولون في العامية “ماحدا وصلنا لهون غير حضرتكون”, أرجو أن تكفوا وترفعوا يدكم عن هذا الجيل وتفسحوا له المجال في الثورة حتى يعيش في حرية وكرامة, ولا يعيش الزمان الذي عشتم فيه طوال حياتكم وأورثكم هذا الضعف والجبن والخنوع والاستسلام !!!

 
أضف تعليق

Posted by في نوفمبر 7, 2011 in Revolution

 

أفتوني في أمري..

لايحب الله الجهر بالسوء من القول الا من ظلم , وكان الله سميعا عليما

في اللغة : الجهر هو رفع الصوت والاعلان بالأمر, بل هو أعلى درجات الاعلان, وهو ما يوضحه قوله تعالى على لسان نوح “ثم اني دعوتهم جهارا, ثم إني أعلنت لهم وأسررت لهم إسرارا“, والجهر يفيد هنا الاعلام الظاهر الشامل, الذي لا يخفى أمره على أحد, والاستثناء في قوله تعالى “إلا من ظلم” معناه أن الله يحب جهر المظلوم بظلامته, وفي هذا حض وتحريض على الجهر بالظلامة واشاعتها واعلانها.

الدلالة : اذا كان الله لايحب الله الجهر بالسوء من القول, فهل يحب الاسرار و الهمس بالسوء من القول ويرضاه, الجواب القاطع “لا !!”, لايحب الله قول السوء لا جهرا ولا همسا ولا نجوى ولا حتى التفكير بالسوء, مما يحيك في النفس, ويكره صاحبه أن يطلع الناس عليه, فالقصد إذا من ذكر الجهر في الآية هو توحيد الاهتمام أو توجيهه الى جهر المظلوم, ليكون الجهر سبيله في الخلاص من ظلامته التي يعاني منها, وفي هذا تحريض على عدم السكوت على الظلم, وفي هذا نشر للوعي حتى يعرف الناس واقع الظلم, وحتى يعم هذا الوعي المجتمع فلا يسكت مظلوم على ظلامته, ويؤكد هذا المعنى التعقيب في آخر الآية “وكان الله سميعا عليما” والله سبحانه يعلم السر والعلن ويعلم ما تخفي الصدور ولكن يجب ان يجهر المظلوم ليشيع أمر ظلامته ويطلب النصر والمساعدة من مجتمعه تحقيقا للحيث القدسي :” وعزتي وجلالي لأنتقمن من الظالم في عاجله وآجله ولأنتقمن ممن رأى مظلوماً فقدر أن ينصره فلم يفعل‏” هذا اذا كان المظلوم فردا فكيف اذا كان شعبا بكامله والظلم يقع عليه من عقود وعهود وهو يظلم في كرامته وانسانيته وحقوقه وماله, فكيف يجهر هذا الشعب بظلامته, هل سوى التظاهر من سبيل؟؟؟ ان الحكام الذين يتلمسون الفتوى للاحتيال على الدين واستغلاله لا لتطبيقه, وان علماء السوء الذين يخشون السلطان ويرغبون بما عنده أكثر مما يخشون الله, هؤلاء واولئك يحرمون التظاهر, وهذا ما فعله مفتي القذافي والمفتون في السعودية ,أما “الذين يبلغون رسالات ويخشونه ولا يخشون أحدا الا الله” فماذا يقولون في هذه الآية الكريمة التي أرى فيها دعوة صريحة للتظاهر ..

ما رأي سادتنا فضيلة الدكتور البوطي, وفضيلة الدكتور المفتي حسون -حفظهما الله- ؟؟؟؟

 
تعليق واحد

Posted by في أكتوبر 20, 2011 in Revolution

 

المارد والجلاد والساحر

أسطورة علاء الدين تتحدث عن المارد والقمقم الذي يسجن فيه, وعن المصباح الذي فيه سر إخراج المارد من القمقم ليحقق لعلاء الدين مطالبه الشخصية السخيفة ثم اعادته اليه من جديد.

وفي الاسطورة ان المارد حين يخرج من القمقم أحيانا يشعر بنسمات الحياة المنعشة ويرغب في البقاء خارج القمقم فيقوم الجلاد بعصاه الغليظة وسيفه الحاد يعاونه ساحر خبيث بتعويذاته ونفثاته وبخوره ويعملان معا فيعود المارد الى سجنه في القمقم اللعين.

انها اسطورة تمثل حالة كل كل شعب مقهور تمثل واقع الشعب في سوريا منذ بدأ حكم العسكر وأجهزة القمع, وبدأ التضليل والتزييف والشعارات الكاذبة التي ترفع باسم الشعب المقهور.

انكسر القمقم , بعد أن كسره أنامل أطفال درعا التي خطت على الجدران العبارة الخالدة التي تجسد أمل الأمة (جاءك الدور يا دكتور) فما كان من جلاد النظام (عاطف نجيب) إلا ان قلع أظافر تلك الأنامل وما عرف أنه أشعل الشرارة التي ستقلع نظام الظلم والجبروت الذي يرعاه أسياده.

انطلق المارد يتحدى عصى الجلاد وسيفه لا ترهبه دباباته ومقابره الجماعية وطائراته و…. ولا نخدعه تمتمات الساحر ونفثات الدجالين من رجال الاعلام الكاذب ومفتي السلطان والمتاجرين باسم الدين الذين يسبحون باسم فرعون ولسان حالهم يقول ما قاله سحرة فرعون “وقالو بعزة فرعون إنا لنحن الغالبون“.

لم يفتح القمقم بل انكسر وحطم ولن يعود المارد اليه.

 
2 تعليقان

Posted by في يوليو 14, 2011 in Revolution

 

الحثالة

الحثالة اسم أطلقه رجل الدين المعروف سعيد رمضان البوطي على ثوار سورية المنادين بالحرية والخلاص من حكم الطواغيت.

وهل كان أتباع الرسل من عهد نوح إلا حثالة في عرف المستكبرين وعرف الملأ والكهان أتباع المستكبرين, هذا ما يقوله هؤلاء لنوح “وما نراك اتبعك الا الذين هم أراذلنا“.

وهل كان أكثر أتباع محمد صلى الله عليه وسلم الا المستضعفين ((الحثالة على حسب البوطي)) أمثال ياسر وعمار وسمية وصهيب وبلال و ….

فهنيئا لكم يا أخوة ياسر وعمار وسمية وبلال وصهيب, هنيئا لكم يا إخوة الحوارين أتباع المسيح الذين كانوا حثالة المجتمع في عرف المستكبرين من الملأ والكهان والأحبار.

هنيئا لكم يا من صرختم في المستكبرين ارفعوا أرجلكم عن أعناقنا إننا نريد أن نرفع رؤوسنا لنرى نور الشمس نور الحرية نريد أن نكون بشرا أحرارا, ولم تنتظروا فتوى الكاهن في جواز الثورة على الظلم والطغيان.

هنيئا لكم أيها السائرون على درب الحسين وهو يقول “هيهات المذلة“.

انطلقوا أيها الحثالة في ثورتكم ولا تلتفتوا الى تهديد فرعون وفتاوى أتباعة انطلقوا وستنتصر ثورتكم فتلك سنة الحياة “إن الباطل كان زهوقا” وحينئذ سيلحق بكم المؤلفة قلوبهم الذين ينتظرون الغنائم وسيلحق بكم أصحاب العمائم المكورة واللحى الصفراء ليمدحوا ثورتكم ويصبوا اللعنات على فرعون.

 
أضف تعليق

Posted by في يونيو 9, 2011 in Revolution